إزالة اللون والتصوير بالأبيض والأسود عمليتان مختلفتان. الأولى تعطيك صورة رمادية؛ والثانية تعطيك صورة مبنية على الفصل اللوني. إذا كانت صورك الشخصية أحادية اللون تظهر باهتة، فالدليل الإرشادي يكاد يكون بالتأكيد يصف غياب اللون بدلاً من وجود الضوء.
جرب قالباً أحادي اللون مجاناًالصورة الشخصية أحادية اللون تعتمد على مصدر الضوء وسرعة تلاشيه. ضوء رئيسي قاسٍ بزاوية 45 درجة مع تلاشٍ سريع ينحت الوجه؛ ضوء نافذة ناعم مع تلاشٍ بطيء يحافظ على التفاصيل في الدرجات المتوسطة. كلاهما يعمل، وكلاهما يحتاج إلى الذكر. الدليل الإرشادي الذي يقول 'أبيض وأسود' ولا شيء عن الضوء يطلب من النموذج تخمين الشيء الوحيد المهم.
الظل الأسود العميق بدون تفاصيل قابلة للاسترداد هو اختيار أسلوبي، وقوي — وهو ما يجعل صور النوار تقرأ كأنها منحوتة. الظل المفتوح مع تفاصيل مرئية يُقرأ كأسلوب وثائقي. تحديد أي منهما يمنع النموذج من التوسط إلى رمادي متوسط آمن، وهو السبب الأكثر شيوعاً لنتيجة باهتة.
الفيلم بالأبيض والأسود له استجابة مميزة: الإضاءات العالية تتلاشى تدريجياً إلى الأبيض بدلاً من القطع، والدرجات المتوسطة تكون أقل مما تضعه منحنى رقمي. طلب 'تباين عالٍ' يعطيك سواداً محطماً وبياضاً محترقاً. طلب تدرج لوني فيلمي مع تلاشٍ تدريجي للإضاءات العالية يعطيك المظهر الذي يقصده الناس فعلاً عندما يقولون فيلم.
الحبيبات المطبقة كتأثير تُقرأ كضوضاء رقمية. الحبيبات الموصوفة بنسبة إلى الإطار — البنية التي ستحصل عليها من فيلم سريع بحساسية 400 بهذا الحجم المطبوع — تُقرأ كفيلم. إنه اختلاف صغير في الصياغة له تأثير كبير على ما إذا كانت الصورة تبدو معالجة أم مصورة.
مع شخصين، وضع الفشل هو تعريض وجه واحد وفقدان الآخر في الظل. قل صراحةً أن كلا الوجهين يقعان على نفس السجل اللوني. الأدلة الإرشادية المكتوبة لشخص واحد نادراً ما تنجح عند إعادة استخدامها لزوجين دون إضافة هذا القيد.
المرشح يخطط الألوان التي لديك بالفعل على الرمادي. إعادة توليد الصورة تسمح بإعادة بناء الإضاءة وعمق الظل وبنية الحبيبات، وهو مصدر الفصل اللوني — تمريرة إزالة التشبع لا يمكنها استعادته.
لأن الدليل الإرشادي يصف غياب اللون بدلاً من إعداد الإضاءة. حدد اتجاه الضوء الرئيسي والتلاشي وعمق الظل، وعادةً ما يختفي البهتان من المحاولة الأولى.
صورة بها مصدر ضوء واحد مهيمن — ضوء نافذة، أو أي ضوء اتجاهي. الصور المسطحة والمضاءة بالتساوي تعطي القالب أقل قدر من العمل.
اطلب تلاشياً تدريجياً للإضاءات العالية بدلاً من التباين العالي، وصف الحبيبات نسبة إلى الإطار بدلاً من كونها تأثيراً. هاتان العبارتان تقومان بمعظم العمل.
نعم، ولكن اذكر أن كلا الوجهين يجب أن يقعا على نفس السجل اللوني. وإلا فإن النموذج يعرض لشخص واحد ويسقط الآخر في الظل.
ليس عندما تكون متناسبة مع المخرجات. الحبيبات المتناسبة مع الإطار تُقرأ كفيلم؛ الحبيبات المطبقة كطبقة ثابتة تُقرأ كضوضاء، وهذا ما يعنيه الناس عندما يقولون إن الحبيبات تبدو مزيفة.











